ابن رشد
221
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
ذكر أصناف الأدوية ( 112 / أ ) 981 - وها أنا أذكر من عقار * ما يخرج الأخلاط بالإحدار لما « 1 » ذكر أحد أصناف الأمراض المنسوبة إلى الأعضاء المتشابهة الأجزاء « 2 » ، و « 3 » الأمراض المادية ، وغير المادية ، وكان شفاء هذه الأمراض ، أما المادية منها فباستفراغ الخلط بالأدوية المسهلة ، وبإحالته بالأدوية المحيلة أعني المضادة « 4 » . وأما الغير مادي فبإحالة المزاج الممرض ، فقد « 5 » وجب أن نذكر « 6 » في هذه الصناعة الأدوية التي تفعل هذه الأمور . وكذلك أيضا الأدوية التي تشفي أمراض الآلية ، أعني التي تفعل أفعالا مضادة « 7 » لها ، وابتدأ من ذلك بالأدوية المسهلة فقال « 8 » : وها أنا أذكر من العقار * ما يخرج الخلط بالإسهال 982 - وما تراه غالب المزاج * وما له في الخلط من إخراج 983 - وما به تفتح أو تلين * وما به تحرق أو تعفن 984 - وما به تنضج أو تصلب * وما يسد فتحا « 9 » أو ما يجذب 985 - وما به تجلو وما تخلخل * وتنبت اللحم به أو تدمل 986 - وشبه ذاك من قوى ثواني * ومن ثوالث بلا تواني يقول « 10 » : ونذكر « 11 » من هذه الأدوية ما يغلب « 12 » المزاج الرديء حتى يحيله ، وإن كان ليس من شأنه استفراغ الخلط ، وهذه هي التي تعرف بالقوى الأول ، ومنها ملينة ومفتحة ، ومحرقة ، ومعفنة ، ومنضجة ، ومصلبة ، ومسددة ، وجلاءة ، ومخلخلة ، ومنبتة اللحم ، وهذه وما أشبهها تعرف بالقوى الثواني « 13 » إن كان فعلها في جميع البدن ، وإن كان في عضو مخصوص سميت الثوالث .
--> ( 1 ) ت : قيل لما . ( 2 ) ت : للاجزاء . ( 3 ) ت : - و . ( 4 ) ت : المضاددة . ( 5 ) ت ، ج : فقط . ( 6 ) ت : يذكر . ( 7 ) ت : مضاددة . ( 8 ) ت : + عفا اللّه عنه . ( 9 ) أ : يجيد الفتح . ( 10 ) ت : أي . ( 11 ) ج : وقد ذكر . ( 12 ) أ : يقلب . ( 13 ) ت : التواني .